الصفحة الرئيسية أضفنا إلى المفضلة اقرأ أهداف عيالنا كيف أشترك في المجلة
 لم يتم تسجيل الدخول بعد
مواضيع المجلة
تربوي ترفيه ديني صحة عام علمي مجتمعي مهرجانات

3 أخطاء تحرم الطفل من تكوين صداقات سليمة

كتبه  "عيالنا"

نشر في  10 يناير, 2018

3 أخطاء تحرم الطفل من تكوين صداقات سليمة

عناوين جانبية:           

- يجب على الأطفال التفكير في الزمان والمكان المناسبين للقيام بأنشطتهم الفردية

- يحتاج بعض الأطفال إلى تعلم عادات محددة على غرار قول "آسف"

- لكل طفل شخصية فريدة من نوعها ويجب على الأولياء دعم هذا التفرد

)عيالنا - مروى الجديدي(

يواجه كل طفل تحديات، بطريقة أو بأخرى، عندما يحاول تكوين صداقات مع أطفال آخرين. ولكن بشكل عام؛ يمرّ الأطفال بثلاثة أنواع من الصعوبات في الاندماج اجتماعيا، وهي الآتي:

1- عدم بذل الجهد المطلوب لبناء صداقة

في الحقيقة؛ إن بعض الأطفال يواجهون صعوبة أكثر من غيرهم في بناء علاقات صداقة مع أطفال آخرين، وذلك بسبب الخجل المفرط أو الميل إلى الهدوء والانزواء.

وتشمل هذه الوضعية أيضا؛ الأطفال الذين يميلون إلى أن يكونوا سلبيين خلال المواقف الاجتماعية التي تجمعهم بأقرانهم، وعدم المبادرة بالاختلاط ومحاولة الانسجام معهم. كما ينطبق هذا أيضا على الأطفال الذين لا تكون لديهم القدرة على التفطن عندما يحاول طفل آخر التقرب منهم، ويفضلون الانسحاب والقيام بأنشطة بمفردهم.

بالتأكيد؛ لطالما كان هناك مجال لتكوين صداقات بشكل هادئ، ولكننا نريد من الأطفال أن يكون لهم الخيار، وأن يكتسبوا القدرة بشكل متواصل على تكوين صداقات في أي وقت أرادوا.

وفي الواقع؛ يجب على الأطفال التفكير في الزمان والمكان المناسبين للقيام بأنشطتهم الفردية، إذ عندما يقومون بالانسحاب من تجمع اجتماعي، على غرار استراحة الغداء؛ فإنه من الممكن أن يرسلوا لأقرانهم برسائل خاطئة على غرار "أنا لا أحبك"، أو "أنا لا أريد أن أكون صديقك".

ويمكننا مساعدة الأطفال الذين لا يبذلون الجهد المطلوب ليصبحوا اجتماعيين على تعلم طرق بسيطة للتواصل، على غرار تعليمهم كيفية إلقاء التحية، وطرح أسئلة مثيرة للاهتمام، وإظهار مشاعر الود من خلال المجاملات، أو الإقدام على مساعدة أقرانهم.

2- المبالغة في بذل مجهود للحصول على أصدقاء

هناك نوعية محددة من الأطفال الذين يتصفون بالتعلق المفرط أو التسرع، ولكنهم لا يستطيعون رؤية هذه السلبيات في أنفسهم، بل بالعكس يعتبرون أنفسهم طريفين، وهو ما يزعج الأطفال الآخرين ويثير امتعاضهم. في حين أن الأطفال الذين لا يبذلون جهدا مطلقا في تكوين علاقات؛ يميل أقرانهم إلى تجاهلهم. لذلك؛ عادة ما يتعرّض الأطفال الذين يصرون على المحاولة إلى الرفض بقسوة.

عموما؛ يحتاج هؤلاء الأطفال إلى تمييز الإشارات التي يرسلها أقرانهم عندما يبالغون في التقرب منهم، حتى يتمكنوا في مناسبات لاحقة من السيطرة على أنفسهم وعدم التعرض للرفض. فاستمرار الطفل بسلوكياته المزعجة حتى بعد أن يطالب بالتوقف عنها؛ تجعله يعلن بشكل لا إرادي وضمني أنه "لا يهتم بما يعتقد أو يريد!".

علاوة على ذلك؛ يحتاج بعض الأطفال إلى تعلم عادات محددة، على غرار قول "آسف"، أو العد بصمت أثناء التظاهر بأن لسانهم عالق في سقف أفواههم.

كما يجب تعليم الأطفال طرقا أقل إزعاجا للتواصل مع أقرانهم، على غرار القيام بشيء جيد ومفيد، بدلا من محاولة إجبار الآخرين على رؤية جانبهم الطريف. وقد يحتاج هؤلاء الأطفال أيضا للسماح لأصدقائهم بأن يكوّنوا صداقات أخرى بعيدا عنهم.

3- عدم التناغم مع الآخرين

يجد بعض الأطفال صعوبة في التأقلم مع أترابهم، إذ أنهم إما يتصرفون بطرق تميزهم عن أقرانهم عن طريق التبجح، أو الاهتمام بأشياء لا تناسب أعمارهم، أو أن يكونوا غريبي الأطوار. فالكل يعلم أن لكل طفل شخصية فريدة من نوعها، حيث يجب على الأولياء دعم هذا التفرد.

في المقابل؛ ينبغي على الأطفال التمتع بالقدرة على إيجاد أرضية مشتركة مع أقرانهم، حتى يتمكنوا من بناء صداقات، والتمتع بانضمامهم للمجموعة.

في الواقع؛ يمكننا تلقين هؤلاء الأطفال كيفية التأقلم مع أقرانهم من خلال تبادل أطراف الحديث، أو الانضمام إلى المجموعة دون مقاطعة النشاط الذي كانوا يقومون به مع باقي الأطفال.

وتجدر الإشارة إلى أن الأطفال يقومون بتكوين صداقات من خلال القيام بأشياء ممتعة بشكل مشترك، لذلك نحتاج إلى مساعدة هؤلاء الأطفال على لفت انتباه أقرانهم من خلال مشاركتهم اهتماماتهم.

 

(المصدر: سايكولوجي توداي الأمريكية)


لا يوجد أي تعليق حتى الآن

أضف تعليقك من هنا